البغدادي

452

خزانة الأدب

كما في جزاء إن كما في البيت كأنه قال : إن أتيت بشيءٍ فلا رفعت . فجملة فلا رفعت إلخ جملة دعائية وقعت جزاءً واقترنت بما يقترن به جزاء الشرط لما في إذن من معنى الشرط . وكذا الحال في البيت الثاني . وهما من قصيدة طويلة للنابغة الذبياني مدح بها النعمان بن المنذر وتنصل بها عما قذفوه به حتى خاف وهرب منه إلى بني جفنة ملوك الشام . وهي من القصائد الاعتذاريات ولحسنها ألحقها أبو جعفر النحاس والخطيب التبريزي وغيرهما . بالمعلقات السبع . وتقدم شرح أبيات كثيرةٍ منها في باب الحال وفي باب خبر كان وفي النعت وفي البدل وفي أسماء الأفعال وفي غير ذلك . وقبلها : * والمؤمن العائذات الطير يمسحها * ركبان مكة بن الغيل والسند * وبعدهما : * هذا لأبرأ من قولٍ قذفت به * طارت نوافذه حراً على كبدي * قال ابن رشيق في العمدة : وأجل ما وقع في الاعتذار من مشهورات العرب قصائد النابغة الثلاث : إحداها : البسيط